مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٠
|
كغصنٍ لطوبى رسّ في الطور أصلُها |
وفي كل دارٍ فرعُها بالأصالةِ |
|
|
وفي كلِّ سطر منه عطرٌ بمجمرٍ |
وفي كلِّ بيت منه بدرٌ بهالةِ |
|
|
له الفضلُ كالموحى به في كلامِهم |
أو العرش في جنب العشاش المشالةِ |
|
|
بل إن[١] جادت الأبحارُ مدّاً لما كفتْ |
لمدحٍ له فلأكففْن عن مقالتي |
|
|
وأعدل إلى سجع الدعاء لبارعٍ |
أتى منه ذا المؤني[٢] القويم المحالةِ |
|
|
جزاه عن الإسلام ربٌّ أمدَّه |
عليه وأفنى ضدّه بالخجالةِ |
|
|
وأبقاه في مجدٍ وعزٍّ ومرحبٍ |
وعزٍّ وإيسارٍ على كلّ حالةِ |
|
|
*** |
٦ - وفاة الشيخ صاحب الجواهر + ورثاؤه:
انتقل الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر إلى جوار ربه، بعد الزوال من يوم الاربعاء من غرّة شهر شعبان سنة ١٢٦٦ﻫ ١٨٥٠م ودفن إلى جوار مسجده بمحلة العمارة في مدينة النجف[٣] وعلى قبره الآن قبة عالية، صار قبره مزاراً في محلة العمارة يقصده الزوار لقراءة الفاتحة.
[١] هكذا في الأصل، ولو قال: (وإن) لاستقام الوزن.
[٢] هكذا في الأصل.
[٣] محمّد حرز الدين، مراقد المعارف ١: ٤١.