مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤
الاجتماعي، فبعض الأسر كان يضفي عليه لقب مأخوذ من عنوان كتاب الّفه أحدُ اعلامها، وتأتي أسرة كاشف الغطاء وأسرة صاحب الجواهر في مقدمة هذه الأسر النجفية العلميّة التي صارت عناوين مؤلفات اعلامها القاباً لها.
إذن الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير كان يلقّب بالشريف وهو من جبل عامل هاجر آباؤه إلى أصفهان أيام الدولة الصفوية التي أعلنت المذهب الجعفري مذهباً رسميّاً للبلاد وكانت بحاجة إلى علماء من الطائفة الإمامية ليسدّوا الفراغ العلمي التي كانت تعاني منه، وقد هاجر في ذلك الزمان إلى أصفهان جماعة كثيرة منهم المحقق الكركي والشيخ البهائي وغيرهما من العلماء ليؤسسوا حوزة علمية في أصفهان بعد ان شجعهم على ذلك الصفويون، ولعلّ الاستجابة كانت لهذا التشجيع وظلم الدولة العثمانية لعلماء المذهب الإمامي، وعدم الاعتراف به.
ثُمّ هاجر الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير إلى النجف وصار علماً من إعلامها حتّى لُقّب بالنجفي، وبقي في النجف إلى أن توفي فيها ودفن فيها أيضاً.
وقد عقب ولدين هما آغا محمّد الكبير وآغا محمّد الصغير (وسيأتي ذكرهما) ولقبا بالنجفي أيضاً.
وكذا ولد آغا محمّد الصغير وهو الشيخ عبد الرحيم وولده الشيخ باقر وكذا ولده محمّد حسن صاحب الجواهر، فأنهم جميعاً يلقبون بالنجفي كما هو واضح من وضع هذا اللقب على كتاب جواهر الكلام.
وبعد أن شاع: كتاب جواهر الكلام في الأوساط العلمية حتّى