مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٥٣
|
وحسُبك فَضلاً خالداً في(جواهر (م) |
الكلام) فكم أبدى من الحَقّ أسرارا |
|
|
كتابٌ به فَصلُ الخطابِ وروضَةٌ |
من العِلم تَزهو مُدّة الدهرِ أزهارا |
|
|
وبحرٌ مُحيطٌ بالحقائقِ والهُدى |
وفُرقانِ علمٍ جَلَّلَ الدِّينَ أنوارا |
|
|
فبُعداً لدهرٍ أفجَعَتنا صُرُوفُه |
وجرّت علينا فيلقَ الحُزن جَرَّارا |
|
|
ولا درّ درُّ[١] الحادثاتِ فإنّها |
سقَتنا من الأشجانِ رنقاً[٢] وأكدَارا |
|
|
بنازلةٍ في الدِّين جَلّت فألبستْ |
لَعَمرُك أهل الدِّين ذُلاً وإصغارا |
|
|
بفقدِ إمام الكلّ في الكلِّ حارسِ (م) |
الشريعةِ مأواها ورُوداً وإصدارا |
|
|
فيا نازحاً ألوَتْ به نُجُبُ[٣] القضا |
ومُرتَحِلاً حادي المنايا بهِ طارا |
|
|
لِيَهنِك ما أصبحتَ فيه منعَّماً |
لدى جنةِ المأوى عشيّاً وأبكارا |
|
|
أيعلَمُ قبرٌ ضمَّ شخصَك أنّه |
ثوى[٤] فيه بحرٌ دونَه البحرُ زخّارا |
|
|
أيعلَمُ ماذا في ضريحِك من حِجَاً |
وعِلمٍ غزيرٍ بعدَهُ ذو الحِجَا حارا |
|
|
لئن ضَلَّ ركبٌ يَمّموك هداهمُ |
عبيرُ ترابٍ فيك ما زالَ مِعطارا |
|
[١] لا درّ درُّ الحادثات: لاكثر خيرها.
[٢] الرنق: الكدر.
[٣] نجب: الإبل العتاق السراع.
[٤] ثوى: نزل.