مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٣٦
سنة ٩٦٦ﻫ ـ ١٥٤٨م، وهي دور ذكر الاقوال في المسألة مع شيء من الاستدلال الفقهي. وقد ظهرت كتابة الشروحات في هذه المرحلة.
المرحلة الرابعة: وهي مرحلة الركود، وهي مرحلة المحقق الاردبيلي المتوفّى سنة ٩٩٣ﻫ ١٥٨٥م، وتنتهي هذه المرحلة في زمن ظهور الفقه الأخباري ومحاربة الدليل العقلي ومنع الاجتهاد والوقوف في وجهه.
المرحلة الخامسة: وهي مرحلة الاعتدال والاجتهاد ونصرة الدليل العقلي والمسلك الاصولي والاجتهادي على مباني المدرسة الأخبارية، وكان ذلك في عهد الوحيد البهبهاني الذي توفي سنة ١٢٠٨ﻫ ـ ١٧٩٤م. منتهية بعهد الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر وهنا صارت الاستدلالات مفصلّة فظهرت شروح عديدة في النصف الأوّل من القرن التاسع عشر الميلادي فظهرت موسوعة جواهر الكلام .
إذن وجدت مدرسة الشيخ صاحب الجواهر عند قمة انتصار المسلك الاصولي وانتصار المسلك الاجتهادي وحجيّة العقل، فكان المجتهد لا يكون مجتهداً إلّا وعنده مسالك أُصولية ﭐجتهادية يتمكن بواسطتها من استنباط الاحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية وهي القواعد الاصولية التي تكون عناصر مشتركة يستفاد منها في الفقه بالاضافة إلى القواعد الفقهية التي يستند اليها في مقام تطبيقها على مواردها في الخارج فهي قواعد تطبيقية لا استنباطية.
فصاحب الجواهر: وهو من فحول نهاية المرحلة الخامسة، اصبح مجتهداً مطلقاً لامتلاكه شروط الاجتهاد ومؤهلاته، فكان