مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٧٩
|
مَنْ مبلغنَّ بني الآمال كلَّهم |
قضى الذي جودُه قد أخجلَ المُزَنا |
|
|
تاللهِ ماتَ الندى من فَقِده ولقد |
قضى الهُدى وهما في قبره دُفِنا |
|
|
قبرٌ حواه حوى زُهداً حوى شرفاً |
حوى علوماً فيا بشرى له وَهَنا |
|
|
يا قبرَه عجباً واريتَ بدرَ هدىً |
أنّى يوارى من البدرِ المنير سنا |
|
|
يومٌ به قَدْ قَضى ما كانَ أَعَظَمَهُ |
على الورى وَعَلينا حِين حلَّ بنا |
|
|
يومٌ به الدِّينُ قد هُدَّت دعائمُهُ |
يومٌ به الصّبرُ ولّى والأسى قطنا |
|
|
أوقدتَ يا يومَه بين الضلوع أسىً |
ولوعةً ألبستنا الحزنَ والشجنا |
|
|
لي حسرةٌ أبداً تترى ولي كبدٌ |
حرّى وحزنٌ مقيمٌ أنحَلَ البدنا |
|
|
ولي مدامعُ من عِظمِ المصابِ جرتْ |
دمعاً عليه ولي جفنٌ أبى الوسنا |
|
|
إن نحتُ أو متُّ وجداً أو بكيتُ دماً |
هيهات يُجدي البكا دهراً ولازمنا |
|
|
*** |
وله رحمه الله تعالى.
|
وادي الغريّين كم واريتَ من دررٍ |
نفيسةٍ هي كانتْ حِليةَ الزمنِ |
|
|
تالله واريتَ عِلماً كان من عَلَمٍ |
يبثُّ في سائر الأقطار والمُدنِ |
|