مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤١
بجمع الكتب العلمية، وخاصة المخطوط منها[١]، وأسس مدرسة في كربلاء ملاصقة للمشهد الحسيني[٢].
ترجم رسالة أستاذه الشيخ صاحب الجواهر «نجاة العباد» إلى اللغة الفارسية بأمر أستاذه، لتكون له نتاجاً علمياً، إضافة إلى مؤلفات أخرى، مثل: طبقات الرواة[٣].
ـ الشيخ راضي النجفي (ت١٢٩٠ﻫ ـ ١٨٧٣م):
الشيخ راضي بن محمّد بن محسن بن خضر الجناجي المالكيّ النجفي، تتلمذ على كبار عصره بمدينة النجف، أبرزهم الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر[٤].
عرف الشيخ راضي فقيهاً، وكانت له حلقة دراسية يشد إليها الرحال طلبة العلوم الدينية، فكان من المميزين بالذكاء الحاد، والذوق الفقهي، والتدقيق والتحقيق، ودقته في علم الأصول[٥]، حتّى انه أصبح وجهاً لامعاً من وجوه الفقه الإسلامي الشيعي، بل أصبح مرجعاً من المراجع المعروفة
[١] محسن الأمين، المصدر السابق ٧: ٤٣٨ ـ ٤٣٩.
[٢] نور الدين الشاهرودي، المصدر السابق: ٥٦.
[٣] جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ١٣: ٣٢٧.
أقول: تقدّم في مبحث الاجازات صدور اجازتين من الشيخ صاحب الجواهر+ إلى الشيخ عبد الحسين الطهراني الأولى: إجازة في اجتهاده والثانية: إجازة في الرواية وفيها ما يدلّ على اجتهاده أيضاً.
[٤] علي بن محمّد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء، المصدر السابق ٨: ١٨٥.
[٥] عبد الحسين الحلّي. شيخ الشريعة. تحقيق: كامل سلمان الجبوري ط١، دار القارئ للطباعة والنشر، بيروت ـ لبنان ٢٠٠٥، ص٢٨.