مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٨
|
إنَ تلفِ مفتخراً يوماً لمفتخرٍ |
فإنّه مُستعارٌ من مفاخرِها |
|
|
وطالما كان فيها الدهرُ مبتهجاً |
ما كنتُ أحسبُه يوماً بغادرِها |
|
|
لله من عَلَمٍ سَارتْ مناقبْهُ |
فطبَّقتْ عَالَمَ الدنيا بسائرِها |
|
|
مقوّمُ الدين والدنيا وواحدُها |
وخاتمُ العُلما باقي أكابرِها |
|
|
بل لم يكنْ فيهم حبرٌ يماثلُهُ |
لا في أوائلها أو في أواخرِها |
|
|
زانَ الشرائعَ مُذ حلّى مقالدَها |
(جواهراً) ما الدراري من نظائرِها |
|
|
فاليوم تسكبُ من وجدٍ ومن أسفٍ |
عليه تلك اللآلي[١] من نواظرِها |
|
|
تبكيه شجواً وتنعاه مؤرّخةً |
(أبكى الجواهَر همّاً فقدُ ناثرها) |
|
|
إنّا نُعزّيكَ يا فرعَ النبوةِ في |
محيي شريعتِك الغرَّا وناصرِها |
|
|
دَهَى الشريعةَ صَدعٌ لا نرى أحداً |
سواكَ يا خيرَ مرجوٍّ بجابرِها |
|
|
صبراً بنيه وإن جلّت رَزيتُكم |
فاللهُ غيرُ مضيعٍ أجرَ صابرِها |
|
|
إن كانَ للناسِ ذُخرٌ بعدَه وحمىً |
فأنتمُ اليومَ من أسنى ذخائرِها[٢] |
|
|
كواكب زَهَرتْ من بعد شارقِها |
وأبحرٌ زَخَرتْ من بعد زاخرِها |
|
[١] في الأصل: اللّئالي.
[٢] في الأصل: ذخايرها.