مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٣٢
الأرض» والاستصحاب الحاكم على أصالة الشغل المفيد ليقين البراءة حينئذٍ شرعاً»[١].
٣ ـ قال صاحب الجواهر: فيمن نسي تكبيرة الاحرام حتّى كبّر للركوع قال: «وإن كان التداخل هنا «تداخل تكبيرة الأحرام وتكبيرة الركوع» قويّاً الحاكم على أصالة عدم تداخل الأسباب وغيرهما مما يقرّر هنا»[٢].
٤ـ قال صاحب الجواهر: في مسألة صلاة جعفر أربع ركعات في آخر الليل، ويحتسبها من صلاة الليل قال: «أمّا على المختار فلا وجه لمنع الأحتساب المزبور، بل هو «المنع من الاحتساب» في الحقيقة اجتهاد في مقابلة النصّ الحاكم على أصالة عدم هذا الاحتساب لانه من التداخل»[٣].
٥ـ وقال صاحب الجواهر: في مسألة ما إذا زالت الشمس لم يجز السفر لتعيّن الجمعة، قال: «نعم الظاهر عدم الرخصة في الترك « ترك الجمعة» لهذا السفر استصحابا للوجوب الحاكم على اطلاق الرخصة للمسافر»[٤].
صاحب الجواهر المجتهد المطلق:
إنَّ صاحب الجواهر قد ﭐمتلك القدرة على استنباط الحكم
[١] جواهر الكلام ٥: ١٣٣.
[٢] جواهر الكلام ٩: ٢٠٥.
[٣] جواهر الكلام ١٢: ٢٠٧.
[٤] جواهر الكلام ١١: ٢٨٤، وراجع الجواهر كأمثلة للحكومة ١: ٢٤٧ و٧: ٧٠ و٩: ٣٩١ و١٣: ٢٤٦، وكأمثلة للورود راجع جواهر الكلام ٤٠: ٤٥٥ و٤١: ٦٦٢.