مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٤
|
فهوَ غيثٌ لكلّ راجٍ وعافٍ |
وغياثٌ لكلّ لاجٍ وعَانِ |
|
|
دُمْ بخيرٍ ما غرّد الوُرقُ في |
الأيكِ وما ماسَ مائسُ الأغصانِ |
|
|
*** |
وللمرحوم الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحيى العاملي مهنئاً العلامة المحقق زعيم الشيعة، وحارس الشريعة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر+ في قران حفيده الشيخ حسين نجل المرحوم الشيخ محمّد.
|
غنّى لنا الساقي النديمُ ورجَّعا |
فاسمَعْ وليس محرّماً أن تسمَعا |
|
|
واخلَعْ عِذارَك في الغَرامِ فإنّ مِنْ |
شرْعِ الصَّبابةِ والهَوَى أن تَخلَعا |
|
|
ما العِشقُ إلّا أن تُرى مُتهتِّكاً |
فيه وبالبيضِ الغواني مُولِعا |
|
|
فاربأ بنفسِك أن تكون مضيِّعاً |
عَهدَ التَّصابي لمحةً فتَضيَّعا |
|
|
وأذِبْ فؤادَكَ جاهداً ما عِشتَ في |
تقطيعِهِ فالوصلُ أنْ يتقطَّعا |
|
|
ودَعِ التّورُّع والصلاحَ لمعشرٍ |
سَفهِوا فليس الرُشدُ أن تتورَّعا |
|
|
وأذِلْ دُمُوعك فالمُعينُ على الجَوى |
ولهيبِه عَينٌ تفيضُ الأدمُعا |
|
|
وانزَعْ وقارَك لستَ من أهل الحِجى |
إن تُبقِ في قوس التقصُّف مِنزَعا |
|
|
فالحزمُ ويحَكَ غيرَ أن تطوي على |
نارِ الجوى والوَجدِ منكَ الأضلُعا |
|
|
وتبيتُ مقروحَ الجُفُونِ مُسَهَّداً |
قَلِقَ الحَشا ترعَى النّجُومَ الضُّلّعا |