مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٦٩
صاحب الجواهر على الرؤوس من النجف مشيا على الاقدام لزيارة الإمام الحسين×.
وقد طلبتُ من الشيخ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ الظهيري يحفظه الله أن يكتب هذه القصة لان الشيخ ذكرها في مجلس الاستفتاء فكتب ما ترجمته:
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الحمد والصلاة والسلام على سيدنا ونبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله الطيبين الأنجبين الأخيار المعصومين عليهم السلام لا سيما خاتمهم بقيّة الله في الارضين عجلّ الله تعالى فرجه الشريف.
أمّا بعد: كنّا في محضر شيخنا الاستاذ حضرة آية الله العظمى الشيخ التبريزي دام ظلّه مع جمع من الفضلاء ومن جملتهم جناب المستطاب حضرة حجة الإسلام والمسلمين اقا حاج شيخ حسن الجواهري.
وقد جاء ذكر صاحب الجواهر+ في المقام، وحضرة الاستاذ ضمن تقديره الذي ليس له نظير لصاحب الجواهر+ وتسلّطه الفقهي ذكر قصة وهي:
عندما تمّ تأليف جواهر الكلام الذي آخره كتاب الدِّيات ، أراد فضلاء وطلاب النجف الأشرف أنْ يكرموا صاحب الجواهر نتيجة زحماته وتقديراً له وتشكراً منه فطلبوا منه ان يحملوه على الاكتاف والاعواد «التختروان» من النجف إلى كربلاء المعلاة وانا المدعو «ظهيري» سألت الاستاذ عن سند هذه القصّة فقال: هذه القصّة انقلها عن استاذي ميرزا رضي