مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٧
الآن، فقال العلامة مؤرخاً البناء ومادحاً الشيخ والملك طاب ثراهما.
|
إن سلطانَ سلاطين المَلا |
فخرُ أربابِ المعالي والدُّول |
|
|
حارسُ الإسلام حامي حوزةِ (م) |
الدينِ والإيمانِ أعلى من عَدَلْ |
|
|
ذو النهُى أمجَد علي شاه الذي |
مُنِحَ التّاج وبالمُلك استَقَلْ |
|
|
أصيدٌكَم ملكٍ سامي الذُرى |
فِي حِمى ظِلّ معاليِهِ استظَل |
|
|
ومليكٌ دينُ آلِ المصطفى |
عزَّ في أيامِهِ والكفرُ ذَلْ |
|
|
وأغرٌّ لاحَ في أفلاكِهِ |
كوكَبا عِلمٍ وهَديٍ وعَمَلْ |
|
|
سيِّدانا المولويّانِ ومِنْ |
كلِّ فضلٍ حَوَيا من غيرِ كَلْ |
|
|
أورداهُ مَنهلَ العلمِ الذي |
كَرَعَا من عذبه نهلاً وعَلْ |
|
|
فجَرَى جري أبيهِ في النَّدى |
والحَيا من فيضِ كفيه استَهلْ |
|
|
رَمَقَ الدُّنيا فلمّا أنْ رأى |
مربَعَ الفضلِ بكوفانَ اضمَحَلْ |
|
|
بَذَلَ الأموالَ للهِ وما |
راحَ إلّا وهو أوفَى مَنْ بَذَلْ |
|
|
وأمدَّ الأوحديّ الماجِدَ الـ |
ـعَلَمَ المِفضالَ مولانا الأجَلْ |
|
|
عيلّمُ العلم ومشكاةُ الهدى |
فخرُ أهل العصِر والغُّرِ الأُوَلْ |
|
|
لا يُباري شأوَهُ النَجمُ علاً |
وفَخَاراً عزَّ باريه وَجَلْ |
|