مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٢٦
الأخبار من الجمع بالكراهة انما هو مجرد جمع لا فتوى وعلى تقديرها فهي شاذة)[١].
٤ ـ ومن اختلال الطريقة ما عاب به الشيخ طريقة صاحب الحدائق في الاستفادة من النصوص في تحقيق النسب بطريق الام والأب على حد سواء في ثبوت نسب السادة قال&: (لكن المحدّث المزبور قد بالغ في إختيار ذلك لاختلال طريقته مشدداً للإنكار على الأصحاب بتسجيع شنيع وخطاب فظيع حتّى أنّه تجاوز ما يجب عليه من الآداب مع حفظة السنة والكتاب ونسأل الله ان يغفر له ذلك)[٢].
٥ ـ ومن اختلال الطريقة ما ذهب إليه المحدث البحراني من حرمة الجمع بين علويتين قال صاحب الجواهر بعد ذكر خبر ابن أبي عمير بقوله×: «لا يحل لاحد أن يجمع بين ثنتين من ولد فاطمة÷ أن ذلك يبلغها فيشق عليها قلت يبلغها؟ قال: إي والله»... لكن لم أجد أحداً من قدماء الاصحاب ولا متأخريهم ذكر ذلك في المكروهات فضلاً عن المحرمات المحصورة في ظاهر بعض وصريح آخر في غيره مضافاً إلى عموم الكتاب والسنّة فهو حيئذٍ من الشواذ التي أمُرنا بالاعراض عنها. نعم جزم المحدث البحراني بحرمة ذلك وعمل فيها رسالة أكثر فيها التسجيع والتشنيع وذكر فيها انه قد عرضها على بعض معاصريه من العلماء المشاركين له في إختلال الطريقة ووافقه على ذلك. لكن لا يخفى على من رزقه الله معرفة لسانهم وما يلحنون به من أقوالهم ظهور الكراهة منه مع أنّه لا جرأة لنا بسبب شذوذه
[١] جواهر الكلام ٢٤: ٥٦.
[٢] جواهر الكلام ١٦: ١٠١.