مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٨
|
فلَيس بِدعاً إن أتتهُ خُضَّعاً |
أهلُ المعالِي والرؤوسُ نُكَّسا |
|
|
أليسَ قد أمَّت فتىً لمجدِهِ |
قد طأطأتْ له الملوكُ أرؤُسا |
|
|
حتّى إذا أبدى لَنَا جَواهراً |
أنفاسُها كالصُّبح إن تنفَّسا |
|
|
أحيى بها دينَ النبيّ أحمدٍ |
من بعدِما أوشَكَ أن ينطَمِسا |
|
|
وكم بها حلَّ لَنَا من مُشكل |
قد كان لولا رأيُهُ مُلتبِسا |
|
|
وحين قد أودَعها نَفَائِساً |
أحيت نُفُوساً وأماتتْ أنفُسا |
|
|
يا حجّة اللهِ على عِبادِه |
من بعدِ آل المصطَفى أهل الكِسا |
|
|
ونائبَ الإمامِ في أيامِنا |
وخيرَ من شَاد التُقى وأسَّسا |
|
|
أرسيتَ للشرعِ الشريفِ منزِلاً |
من بعدِ تشييدٍ بناه فَرَسا[١] |
|
|
ولم تزلْ معتلياً مكارِماً |
حتّى اتّخذت المكرُماتِ فَرَسا |
|
|
وحين أحرزتَ المعالي كلِّها |
وحِزتَ دون النَّاس عِزّاً أقعَسا |
|
|
أجريتَ في ظهِر الغريّينِ لنا |
نهراً به تلقى الأنامُ مأنَسا |
|
|
وذاك أمرٌ لم يقُم بمثلِهِ |
قرمٌ وإن كان الأشمَّ الأشوَسا |
|
|
يا أيُّها المولى الذي شادَ لنا |
رَبعَ العُلى من بعد ما قد دُرِسا |
|
[١] في الأصل: فرسى، والصواب ما أثبتناه.