مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥٦
الكلام في الفقه الجعفري كنسبة بحار الأنوار في أخبار أهل البيت*»[١].
١٠ـ وقال العلامة المطهّري: يمكن اعتبار «الجواهر» دائرة معارف للفقه الإمامي، فالجواهر أعظم كتاب فقهي لدى المسلمين بحيث لا يستغني عنه فقيه، فكلّ سطر من هذا الكتاب يحمل مطلباً علميّاً، وكلّ صفحة منه بحاجة إلى وقت ودقّة كبيرين، ومن خلال ذلك يمكن أن نقدّر الجهد المبذول في تدوين هذا السفر الواقع في عشرين ألف صفحة، فقد استغرق تأليفه ثلاثين عاماً متواصلة، فهو مظهر النبوغ والعزم والثبات لإنسان واثق بنفسه[٢].
وعنه أيضاً: «لا يمكن للّسان والبيان أن يستوعبا قولاً وكتابةً قدر وعظمة وأهمّية كتاب الجواهر، فهو الكتاب الذي لم يكتب مثله إلى الآن في حلاوة التعبير وحُسن البيان وجمال الكلام وقدرة الاستدلال ودقّة النظر ونقل أقوال الفقهاء واستنباط الحلال والحرام.
وإن لم يقع نظر الفقهاء في محل بحثهم على رأي هذا الكتاب فإنّ استدلالهم سيكون ضعيفاً ومن غير أساس. وليس هناك فقيه غير محتاج إلى هذا الكتاب...
والمؤلّف بمهارته وإحاطته الكاملة بالاستفادة من الأدلّة الأربعة ـ الكتاب والسنة والإجماع والعقل ـ يحيط بذلك المطلب ويخرج منه بجدارة»[٣].
[١] ريحانة الأدب ٣: ٣٥٧.
[٢] التعرّف على العلوم الإسلامية (بالفارسية): ٣٠٨.
[٣] صاحب الجواهر الفقيه الخالد (بالفارسية): ٣٤.