مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٣
وقال المغفور له علامة عصره وفريد دهره حجة الإسلام الشريف الزكي السيّد حسين حفيد آية الله العلامة السيّد بحر العلوم الطباطبائي+ يمدح أستاذه العلامة الأعظم الشيخ صاحب الجواهر، ويهنئه بإتمام جواهر الكلام .
|
هل غازلَتك بِرامَةٍ غِزلانُها |
وَرَعتكَ من تلك الظِّباء حِسانُها |
|
|
منَّتْ عليك بزورةٍ من بعدِما |
أورَى بأحَشاكَ الجَوى هجرانُها |
|
|
هَذَتِ العواذلُ في هواكَ سَفَاهةً |
أوَ يَنفَعُ المُضنى الحَشَا هَذَيانُها |
|
|
أمضَى لديَّ من الحُسام ملامُها |
وأمضَّ مِن وخِز السِّنان لسانُها |
|
|
لم أنس أُنساً لي تقضىَّ بالغَضَى[١] |
حيَّا الغضى[٢] ورُبُوعَه هتّانُها |
|
|
ولكمْ سُقيتُ به كؤوسَ[٣] مَسَرَّةٍ |
أناة ما بقيتُ مدى المَدَى نشوانُها |
|
|
يا من يُسِرُّ هوى الكواعِبِ وهوَ مِنْ |
شوقٍ لها بادِي الضَّنى[٤] ولهانُها |
|
|
تُخفِي الصبابةَ في الهَوى وتُسِرُّها |
أوَ ليسَ من شَرطِ الهوى إعلانُها |
|
|
وسَبَتكَ مِن خَفِراتِهنَّ خريدةٌ |
إن أسفَرَتْ فُتِنَتْ بِها رُهبانُها |
|
|
غيداءُ تَسمو النيِّراتِ بأسرِها |
حُسناً فما أقمارُها أقرانُها |
|
[١] في الأصل: الغضا. والصواب ما أثبتناه.
[٢] في الأصل: الغضا.
[٣] في الأصل: كؤس . الوصاب: كؤوس.
[٤] في الأصل: الضنا . والصواب: ما أثبتناه.