مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢١٨
|
سيد المصر منيع الجار لا |
يختشي في جانب الله العَذَلْ |
|
|
واستنار الأفق في مأذنة |
إذن الله بأن ترقى زُحَلْ |
|
|
لَهِجُ الذّاكِرُ في تاريخِها |
عَلَناً حَيَّ على خَيْرِ العَمَلْ[١] |
أما مسجد السهلة، فهو أيضاً لم يخلُ من الآثار العمرانية الخالدة لصاحب الجواهر، فهو المسجد المشهور بقضاء الحوائج للذي دعا الله تعالى فيه، والذي أهم ما يقصد فيه هو مقام الإمام الغائب، فالإمام جعفر الصادق×، قال: «إذا دخلت الكوفة فَصَلِّ فيه واسأل حاجتك لدينك ودنياك فأن مسجد السهلة بيت إدريس النبيّ× الذي كان يخيط فيه ويصلي فيه، ومن دعا الله فيه بما أحب قضى الله حوائجه ورفعه يوم القيامة مكاناً عليّاً إلى درجة إدريس، وأجير من مكروه الدنيا وَمَكايِِد أعدائه»[٢]. وقال× كذلك: ما من مكروب ياتي مسجد السهلة فيصلّي فيه بين العشائين ويدعو الله إلا فرّج كربه»[٣]، وقوله× أيضاً: «... كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله»[٤]، وقال السيّد ابن طاووس في كتابه (مصباح الزئر) مانصه: «إذا أردت أن تمضي إلى السهلة فأجعل ذلك بين المغرب والعشاء الأخرة من ليلة الأربعاء، وهو أفضل من غيره من الأوقات»[٥].
[١] محسن الأمين، أعيان الشيعة ٢: ١٤٥.
[٢] حسين أحمد البراقي، تاريخ الكوفة: ٨١.
[٣] محمّد بن جعفر المشهدي الحائري، المصدر السابق: ٤٣.
[٤] محمّد باقر المجلسي، المصدر السابق ٩٧: ٤٣٥.
[٥] المصدر نفسه: ٤٤٥.