مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥٤
والمجتهدين الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ باقر النجفي، مربّي الفقهاء والأب الروحاني لكافة العلماء، مروّج الأحكام وغوث الأنام صاحب جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام الذي لم يُصنَّف مثله في الإسلام في الحلال والحرام، ولقد منّ على جميع الفقهاء بتأليف هذا الكتاب الشريف والجامع المنيف، والذي هو كالبحار بين كتب الحديث. جزاه الله عن الإسلام وأهله خيراً ورفع له في الملأ الأعلى ذكراً»[١].
٦ـ وقال الشيخ المحقّق الطهراني: «وخلّف كتابه الجواهر الذي لا يوجد في خزائن الملوك بعض جواهره، ولم يُعهد في ذخائر العلماء شيء من ثماره وزواهره، لم يكتب مثله جامع في استنباط الحلال والحرام، ولم يوفّق لنظيره أحد من الأعلام ؛ لأنه محيط بأوّل الفقه وآخره، محتوٍ على وجوه الاستدلال، مع دقّة النظر ونقل الأقوال. قد صرف عمره الشريف وبذل وسعه في تأليفه في ما يزيد على ثلاثين سنة ؛ لأنّ آخر ما خرج من قلمه الشريف من مجلّدات الجواهر هو كتاب الجهاد إلى آخر النهي عن المنكر، وقد فرغ منه في عام (١٢٥٧ﻫ) فأثبت بعمله القيّم المنّة على كافة المتأخّرين، وجعلهم عيالاً له في معرفة استنباط أحكام الدين»[٢].
٧ـ وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان: «فقيه الإمامية الشهير وعالمهم الكبير، مربّي العلماء وسيّد الفقهاء... انتهت إليه رئاسة الطائفة في منتصف القرن الثالث عشر، وصار مرجعاً للتقليد في سائر الأقطار، وأذعن. له
[١] الفوائد الرضوية: ٤٥٢ ـ ٤٥٣.
[٢] الذريعة ٥: ٢٧٦.