مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٤
|
معطارةٌ أرِجَ النسيمُ بعَرفِها |
عَبَقاً وضوَّعتِ الثرى أردانُها |
|
|
فكأنَّ نشرَ عبيرِها أخلاقُ مَنْ |
هُو عينُ أربابِ العُلى إنسانُها |
|
|
مَنْ شادَ أعلامَ الهُدى فخراً ومَنْ |
لِعُلاه دانَتْ إنُسها أوجانُها |
|
|
غوثُ الانامِ محمّدُ الحَسَن الذي |
اوحى له فصْل القضا رَحمانُها |
|
|
طالَ الكواكبَ في ذُرى أفلاِكها |
وسَما مَقاماً دونَه كيوانُها |
|
|
وهدَى العبادَ إلى الرشادِ رشادُهُ |
وبه ولا فخرُ رسا[١] إيمانُها |
|
|
مِقدامُها مِنعامُها مِطعامُها |
قوّامُها علّامُها منّانُها |
|
|
كهفُ الأماجِدِ حصنها ودِعامُها |
حَامِي حِماها عزُّها وأمانّها |
|
|
طودُ المفاخِرِمَنْ له خَضَعتْ على |
قُننِ الرَّواسي شمُّها ورِعانُها |
|
|
هوَ حجةُ الله الذي قامَت بِهِ |
عَمَدُ الشريعةِ واستوَتْ أركانُها |
|
|
يا عينَ أربابِ العُلومِ كَمِ ارتوتْ |
بنميرِكِ العذبِ الرَّوا أعيانُها |
|
|
لله عِلمُك كم وكم وضَحَت به |
سُننَ الهُدى حتّى اهتدَى حيرانُها |
|
|
كم مِن يدٍ مشكورةٍ لك في الورى |
ضافٍ نَداها سابغٌ إحسانُها |
|
|
لؤ لم تكُن إلّا جواهرُك التي |
أحيا شريعةَ أحمد برهانُها |
|
[١] في الأصل: رسى . والصواب ما أثبتناه.