مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٤٦
ومحمد حسين الكاظمي (ت١٣٠٨ﻫ ـ ١٨٩٠م). ومحمد الهندي[١] (ت١٣٢٣ﻫ ـ ١٩٠٥م)[٢].
وهكذا، لم يجد الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، أية وسيلة يستطيع من خلالها أن يقدم الرعاية لطلبته، إلا وكانت مستخدمة من قبله وعليه، فلا غرابة من أن يجتذب مجلس درسه طلاب العلم، ويكون «مضرب المثل في كثرة من تخرج عليه...»[٣]. وأن يكون الكثير من تلاميذه أعلاماً.
٦ـ الاهتمام بالفقراء وقضاء حوائج الناس، قال الشيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء، وقد حدثنا بعض الثقات الأجلة عن الشيخ الأجل الفقيه الماهر ، شيخنا الأعظم صاحب الجواهر.
قال: لما توفى أستاذي الشيخ الأكبر اشتاقت نفسي إلى رؤياه في المنام أشدّ الشوق وأكثرتُ من الأوراد الواردة في خصوص ذلك فما نفع شيء حتّى حال الحول من وفاته فخفقتُ في ليلة جمعة من ليالي شهر رمضان المبارك فرأيت كأني في الإيوان الكبير إيوان حرم الأمير وكأني خارجٌ من الحرم.
فرأيت الأستاذ وكأنّه يريد الدّخول إلى الحرم ثُمّ وقف إلى جنب
[١] محمّد بن هاشم بن مير شجاعة علي الموسوي الرضوي، ود في النجف سنة ١٢٤٢هـ ـ ١٨٢٦م. وتتلمذ على جملة من أعلام الفقه فيها، اشتهر كونه أصوليا ورجاليا، إضافة إلى ضلوعه في علم الفقه، توفي سنة ١٣٢٣هـ ـ ١٩٠٥م. محسن الأمين، أعيان الشيعة ١٠: ٨٤ .
[٢] ذكر صاحب الحصون المنيعة في الجزء الرابع المخطوط: ١٧٢، ان صهر الشيخ صاحب الجواهر على ابنته ((حسين بن خلف بن عسكر الحائري الزوبعي))، والله العالِم.
[٣] محمّد محسن أغا بزرك الطهراني، الكرام البررة ١: ٣١٢.