مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣١٤
فلا تفزعون وانتم لبعض ذمم آباءكم تفزعون ... وبالإدهان والمصانعة عند الظلمة تأمنون، كل ذلك مما امركم الله به من النهي والتناهي وانتم عنه غافلون، وأنتُمْ أَعْظَمُ الناسِ مصيبة لما غُلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تشعرون ذلك: بان مجاري الأمور والأحكام على ايدي العلماء بالله الامناء على حلاله وحرامه، فانتم المسلوبون تلك المنزلة، وما سُلبتم ذلك إلا بتفرقكم عن الحق واختلافكم في السنة بعد البيّنة الواضحة، ولو صبرتم على الاذى وتحملتم المؤونة في ذات الله كانت أمور الله عليكم تِرد وعنكم تصدُر واليكم تُرجع، ولكنكم مكّنتم الظلمة من منزلتكم وإستسلمتم أمور الله في ايديهم...».
قد يقال: ان ظاهرها التشريع بمعنى فليكن مجاري الأمور على أيدِي العلماء بالله...
فظاهرها إنّ الولاية وحقّ التصدّي للأمور، هو بيد العلماء، فتدل على الحكومة خصوصاً مع ورودها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التنفيذيين.
ولكن لو لاحظنا ما قبلها وما بعدها فهي تثبت حكومة الإمام× وانها وقعت بيد غير اهلها. أي مجاري الأمور بيد العلماء فلو أظهروا الحق ولم يتفرقوا عنه ولم يختلفوا في السنّة بعد البيّنة لكانت جارية على مجاريها وكان المتصدي لها اهلها وهم الأئمّة*.
على ان هذه الرواية ساقطة سنداً.
٤) مقبولة عمر بن حنظلة[١]:
[١] وسائل الشيعة، ج١٨، باب٩ من صفات القاضي: ح١. وذكرها في باب١١ من صفات القاضي: ح١ أيضاً.