مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦١
٣ـ ما قيل في رثاء والدة صاحب الجواهر+:
للمغفور له الشاعر المبدع الشيخ موسى نجل المرحوم الشيخ الشريف راثياً العلوية الجليلة والدة علامة الزمن الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر+.
|
هل لقلبِ المتيّمِ[١] المتبولِ[٢] |
من معُينٍ على البُكا والعويلِ |
|
|
فعسى يشتفي فؤادي المعنّى[٣] |
أو يبلُّ البكاءُ حرَّ غليلي |
|
|
كيف بي والزمانُ لا زال يبري |
حدَّ قلبي بحدّ سيفٍ صقيلِ |
|
|
ما عسى يصنعُ الزمانُ بحرٍّ |
عادَ في ربقة[٤] الحقيرِ الذليلِ |
|
|
يا خليليّ أسعِدا قلبَ صبٍّ |
قد رماه الأسى بداءٍ دخيلِ |
|
|
إنّما صادقُ المودّةِ حقّاً |
من يوفّي الخليلَ حقّ الخليلِ |
|
|
أو ما قد علمتما أن شمس (م) |
المجد قد سامَها الردى بالأفولِ |
|
|
فحميدُ السّلوّ غيرُ حميدٍ |
وجميلُ العزاءِ غيرُ جميلِ |
|
|
رَحَلَ الصبرُ والسلوّ جميعاً |
حين زُمّت[٥] ركابُها للرحيل |
|
|
روضةٌ للعلى ذَوَتْ بعدَ حُسنٍ |
ورماها صَرفُ الردى بالذُّبولِ |
[١] المتيّم: هو الذي استولى عليه الحبّ.
[٢] المتبول: هو الذي أسقمه الهوى.
[٣] المعنّى: المهموم.
[٤] الربقة: عروة في حبل يجعل في عنق البيهمة أو يدها.
[٥] زمُت: شدّت.