مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٤٢
الجماعة[١].
في حين كانت لتلميذه علي نظام الدولة محمّد بن عبد الله خان بن محمّد حسين، مكتبة نيّفت على العشرين ألف مجلد كلّها مخطوطة، أفاد بها مدينة النجف إضافة إلى علومه[٢].
٢ـ وفي بغداد، كان من بين وكلائه الشهيرين، تلميذه السيّد علي ابن السيّد أبي الحسن الحُسيني النجفي البغدادي (١٢٠٨ ــ ١٣٠٦ﻫ ــ ١٧٩٣ ــ ١٨٨٨م)، الذي طلب منه أستاذه الشيخ صاحب الجواهر الإقامة فيها، ليمثله هناك، فأجاد، وأصبحت داره مفتوحة للإفتاء، ومقراً للعلماء والأدباء والشعراء، خاصة، وانه اشتهر بالصلاح والورع والتقوى والأخلاق الفاضلة[٣]، وكان له أيضاً، وكيل آخر هو الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ ياسين ابن الشيخ محمّد علي بن الشيخ محمّد رضا ابن الشيخ محسن الكاظمي النجفي (١٢٢٠ ــ ١٣٠٨ﻫ ــ ١٨٠٥ ــ ١٨٩٠م) الذي عيّنه سنة (١٢٥٠ﻫ ــ ١٨٣٤م) في الكاظمية، والذي اشتهر هو الأخر بجهاده العلمي، وحلقته التدريسية، ومؤلفاته التي من أبرزها: أسرار الفقاهة، وتعليقه على فرائد الأصول[٤].
[١] محمّد الغروي، مع علماء النجف الأشرف ١: ٥٦٦.
[٢] حسين الشاكري. علي في الكتاب والسنة والأدب ج٤، ط١، مطبعة ستاره، قم ـ إيران ١٤١٨هـ ص٤٠٧.
[٣] محمّد هادي الأميني. المصدر السابق ٣: ٩٨٦.
[٤] محمّد مهدي الموسوي الأصفهاني الكاظمي. احسن الوديعة في تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة ج١، ط٢، المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف ـ العراق ١٩٦٨، ص٢٠.