مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٣
|
حزتَ مجداً سامي المحلّ وعزّاً |
أقعساً[١] لم نجد له من مثيلِ |
|
|
وحباك الإلهُ منه بفضلٍ |
كنتَ فيه أحقَّ بالتفضيلِ |
|
|
لستُ أدري ماذا أقولُ لمولىً |
عندهُ علمُ محكمِ التنزيلِ |
|
|
غير أنّي أقولُ صبراً جميلاً |
وسلوّاً على المصابِ الجليلِ |
|
|
كلُّ حيّ وإن أقامَ زماناً |
فهو لا شكَّ راحلٌ عن قليلِ |
|
|
لا عدا رمسها مُلثُّ[٢] الغوادي |
وسقاه صوبُ الغمامِ الهطولِ |
|
|
وكساه الربيعُ حلّةَ وردٍ |
ورعاه مَرُّ النسيمِ العليلِ |
|
|
وعليها من السّلام[٣] سلامٌ |
كلّ يوم في بُكرةٍ وأصِيلِ |
|
|
*** |
٤ـ ما قيل في رثاء كريمة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر+:
وللمغفور له الشيخ طاهر الدجيلي «المتوفى ١٣١٣ﻫ» راثياً كريمة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، وامها علوية، وهي عقيلة ميرزا أبو القاسم بن السيّد مير علي صاحب الرياض.
[١] أقعساً: ثابتاً منيعاً.
[٢] مُلثُّ: دائم.
[٣] السَّلامُ: من أسماء الله تعالى.