مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٢
|
رقَّ شمائلِاً فدَقَّ فِكرُةً |
لم تدركِ الأوهامُ منها مَلمَسا[١] |
|
|
أحسنُ في جَميعِ ما جادت بهِ |
أفكارُهُ بداهةً وما أسا |
|
|
آنَستُ مِن فكرتِهِ ناراً ومِنْ |
طلعتِه نوراً يشُقُّ الحِندِسا |
|
|
إذ جاء أهلَه بأسنى قَبَس |
مِنه هُداه كلُّ قلبٍ آنسا |
|
|
في يدِهِ البيضا أعادَ ليلنا |
صُبحاً متى منه الأديمُ لامِسا |
|
|
إلى احتِساءِ العَذبِ مِنْ إنشادِهِ |
كم قد دعا[٢] جُندبَ فهمِي فاحتَسا |
|
|
روحي الفِدا لمن شِعارُ شعِره |
لمّا لبَسناها خَلَعنا الأنفُسا |
|
|
أهدَى لنا قرُطي حِلَى ماريَّةٍ |
من نظمِهِ فخُلتُه المقَوقَسا |
|
|
عَمّا يزينُ طالمَا تحَسَّسا |
وما يَشينُ عنه ما تجَسَّسا |
|
|
سلِ الأصمَّ عنه والأعمى وإن |
شِئتَ فَسَل عنه الأديبَ الأخرَسا |
|
|
تسمعُ من ذاك ومِن هذا وذا |
ما يُسِكرُ الفكرَ صباحاً وَمَسا |
|
|
نالَ به أهل الغريِّ أنعُماً |
فأنشدوا (عَسَى الغُوَيرُ أبؤُسا) [٣] |
|
|
*** |
[١] في الأصل: علمسا. ولا معنى له، والصواب ما أثبتناه.
[٢] في الأصل: دعى . والصواب ما أثبتناه.
[٣] مثل معروف . راجع (مجمع الأمثال) للميداني.