مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٤١
|
فما كنتُ أدري قبل أن ضمّهُ الثرى |
بأنّ نجوَم الأُفقِ في التُربِ تَغرُبُ |
|
|
وإنّ جبالَ الأرضِ تُطوى بحفرةٍ |
وإنّ البحارَ السبعَ في اللحِد تنضُبُ |
|
|
يميناً ولم أحنَثْ بها أنّ لوعتي |
عليك لباقٍ حزنُها ليس تَغرُبُ[١] |
|
|
ولي سلوةٌ في اللهِ من كلّ آفةٍ |
إذا جلّ خطبٌ في الحوادثِ مرُهِبُ |
|
|
وحَسبي بأبناكَ الكرامِ فإنّهم |
لخيرُ بني حُرٍّ بهم أنجَبَ الأبُ |
|
|
*** |
وللمغفور له الشيخ صالح حجّي راثياً شيخ الطائفة الشيخ صاحب الجواهر ومعزّياً أولاده ألاماثل.
|
خطبٌ دهى العِلَم وأشجى العُلى |
فهكذا الخَطبُ وإلّا فلا |
|
|
خطبٌ على يذبُلَ لو أُنزِلتْ |
صروفُهُ لَزلزلَتْ يذبلا[٢] |
|
|
قضى على الأعلامِ فيما قضى |
فاستأصلَ الأمثلَ فالأمثلا |
|
|
أدارَ كاس الحتفِ حتّى سقى |
آخرَهم مما سقى الأوّلا |
|
|
طالَ الرّدى باعاً على أروعٍ |
قد كانَ من باعِ الرّدى أطولا |
|
[١] ليس تغربُ: لا تنقطع.
[٢] يذبل: جبل في بلاد الحجاز.