مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٧
اما الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير:
فقد قلنا انه هاجر إلى النجف الأشرف أوائل القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر الميلادي، واشتغل فيها بطلب العلم حتّى أصبح من علمائها الورعين البارزين، وعرف في أوساط النجف العلمية حتّى وفاته أوائل القرن الثاني عشر الهجري[١].
وهذا يعني انه هاجر إلى النجف قبل احتلال نادر شاه لأصفهان عاصمة الخلافة الصفوية، وقبل الهجرة التي حصلت من أصفهان إلى كربلاء والنجف بعد أن ضيّق نادر شاه على أهل العلم في إيران.
وقد دفن الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير في النجف.
وقد أعقب ولدين سارا على نهج أبيهما العلمي وهما:
ـ الآغا محمّد الكبير.
ـ والآغا محمّد الصغير.
اما الآغا محمّد الكبير: فقد أصبح من اعلام مدينة النجف المعروفين بالعلم والورع والتقوى فضلا عما اشتهر به من كرامات، وقد تزوّج من فاطمة بنت الشيخ أبي الحسن الشريف الفتوني العاملي، ولم يُرزق منها إلّا ببنت واحدة اسماها (آمنة).
[١] راجع الدكتور قاسم مهدي الموسوي رسالة دكتوراه عن صاحب الجواهر+ ص٢٠ عن إبراهيم إسلامي، صاحب جواهر فقيه جاويدانه ط١ سازمان تبليغات إسلامي قم ـ إيران ١٣٧٣ ش ص١٨.