مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨٩
الرجال والحديث واللغة والتاريخ[١]. وغيرها، كعلم الأخلاق[٢].
[١] ففي علم التاريخ مثلاً يوثّق ولادة النبيّ الاكرم’ في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل، يوم بعثته الشريفة’ باليوم السابع والعشرين من رجب، ويوم الغدير في الثامن عشر من ذي الحجة، يوثقها في كتاب الصوم عند تعرضه لاستحباب صوم يوم ولادة النبيّ’ ويوم بعثته ويوم الغدير.
كما يذكر شيوع مرض الطاعون في النجف في عصره (جواهر الكلام ٣١٠، ٣٩٨) . جواهر الكلام ٧: ٩٨ ـ ٩٩) .
كما يذكر زمان انحصار مذاهب أهل السنة بالمذاهب الاربعة وهو أول القرن السابع (جواهر الكلام ٣: ٦) .
كما انه لا يدع قوله ـ عندما يتعرض للصلح بين الزوجين عند الأختلاف بارسال حكمٍ من اهله وحكم من اهلها كما ذكرت الآية، وأن التحكيم موفق إن اراد الحكمان الإصلاح ((إن يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما)) إنّ الحكمين في مسألة التحكيم بين علي× ومعاوية لم يريدا اصلاحاً وذلك لعدم التوفيق بينهما في عملية الصلح يُراجع (كتاب النكاح من جواهر الكلام) .
[٢] فقد اكد الشيخ صاحب الجواهر على الأخلاق وتزكية النفس في مواضع من موسوعته، خاصة عندما يتعرّض لتصفية النفس الانسانية عند ممارسة بعض الشعائر الإسلامية كما هو الحال في ركن الحج، فيدعو فيه إلى أنْ تكون النيّة في العبادات خالصة لله تعالى بعيداً عن المقاصد الدنيوية فيقول: ((ولا خلاص من ذلك إلاّ بالأخلاص، والأخلاص إلاّ بالخلوص من شوائب العجب والرياء، والتجرد عن حبّ المدح والثناء، وتطهير العبادات الدينية عن التلويث بالمقاصد الدنيوية، ولا يكون ذلك إلا باخراج حبّ الدنيا من القلب وقصر حبّه على حبّ الله تعالى ويكون ذلك هو الداعي إلى العمل وهو ملاك الأمر ومدار الفضل، والطريق العلمي إليه واضح مكشوف، ولكن عند العمل تسكب العبرات وتكثر العثرات...)) (جواهر الكلام ١٧: ٢١٧) .
كما يذكر عادات وطُرُقاً متداولةً في ذلك العصر. (راجع جواهر الكلام ٤: ٣٣٠ و٦: ٤٠ و١٥: ١٧٧ و٣٦: ١٢٠.
كما يذكر أموراً اخرى متنوعة مثل: أمارات القبلة ((علامات القبلة)) ويذكر انحراف قبلة بعض المدن في العالمَ الإسلامي (راجع ٧: ٣٦٩ ـ ٣٧١) .