مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣١٣
٣) ورد في رواية تحف العقول الطويلة (ص١٦٨ في مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٦)
مجاري الأمور بيد العلماء، وهي من كلام علي بن الحسين×[١] في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويروى عن أمير المؤمنين× أنّه قال: اعتبروا ايها الناس بما وعظ الله به اولياءه من سوء ثنائه على الاحبار إذْ يقول: لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ أي هلاّ ينهاهم... الخ.
... إلى ان قال وانما عاب الله ذلك عليهم (على بني اسرائيل) لأنهم كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكرَ والفسادَ فلا ينهونهم عن ذلك رغبة فيما كانوا ينالون منهم ورهبةً مما يحذرون، والله يقول فلا تخشوا الناس واخشوني.
وقال الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة منه لِعلمِه بأنها إذا أُدّيت وأقِيمَت استَقامَتِ الفرائضُ كُلُّها هيّنُها وصعبُها وذلك: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام... وقد ترون عهود الله منقوضة
[١] الرواية قد تنقلها بعض المصادر عن الحسين بن علي× كما في جامع احاديث الشيعة ج١٤: ٣٨٨، وكذا في بحار الانوار ٩٧: ٧٩ – ٨٠ .
أقول: في تحف العقول هي من كلام السبط الشهيد الحسين بن علي× تحف العقول: ٢٣٧، طبعة مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرّفة الطبعة السابعة تحقيق علي أكبر غفّاري.