مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٩١
خاتمة المسك
عند اطّلاع السيّد الجليل العلامة السيّد عبد الستار الحسني على هذه الترجمة اتحفنا بهذين التأريخين، واليك ما أرسله لنا:
بسم الله الرحمن الرحيم
تاريخ وَضْع اللّمسات الأخيرة على كتاب «مع صاحب الجواهر وموسوعته» ذالك السِّفْر ألنفِس الذي جادّت بهِ يراعَةُ سماحة آيةِ الله الفقيه المحقق الاصولي النحرير الأستاذ الشيخ حَسَنٍ الجواهريّ (دام ظِلُهُ) وَعَمَّ فضلُهُ وقد جاءتِ الأبياتُ من (البحر البسيط):
|
(مُحَمّدُ ألحَسَنُ) الزّاكيْ (جَواهِرُهُ) |
لَمْ يُلْفَ ـ قَطُّ ـ لَها في ألكُتْبِ أشْباهُ |
|
|
فاقَتْ بِقْيِمَتِها ما خُطَّ مِنْ زُبُرٍ |
في فِقْهِ عِتْرَةِ مَنْ أَصْفاهُ مَوْلاهُ |
|
|
حَيثُ ألشُّروْحُ كَسَوْداءِ ألعروسِ[١] لَها |
فَجَلَّ مَنْ بِلُبابِ ألْعِلْمِ أَوْلاهُ |
[١] من أمثال العرب القديمة وقد ذكروا أنَّ بعضَ قبائل العَرَب إذا زُفّت المرأةُ إلى بيت زَوْجِها تُصْحِبُها بزِنجيّةٍ سَوْداءَ حَتّّى يتجلّى جمالُها بالقياس إلى الزّنُجيّة من باب: (والحُسْنُ يَظِهرُ حُسْنَهُ الضد) ثُمّ تَوَسَّعُوْا في إطلاقهن المثَلِ في كُلِّ ما هذا سبيلُه.