مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥١٨
|
مَنْ ذا يطاولُهُ ومَن فوق الثَّرى |
عنه ـ وأن بلغَ السِّماك ـ قصيرُ |
|
|
مَنْ ذا يماثلهُ وما أحدٌ له |
في الدهر ثَمّ مماثلٌ ونظيرُ |
|
|
ما في الأنام سوى عُلاك منَ الورى |
أحدٌ بأسرارِ العلومِ خبيرُ |
|
|
ما في البريّة غيرَ مجدِك موئِلٌ[١] |
يُرجى وإن جارَ الزمانُ يُجيرُ[٢] |
|
|
ما في البسيطةِ غيَر ربعِك مقصدٌ |
تطوى إليه سباسبٌ[٣] ووعورُ |
|
|
منهاجُ شِرعةِ أحمدٍ مصلاحُها |
مصباحُها مشكاتُها والنورُ |
|
|
علّامُها صوّامُها قوّامُها |
مقدامُها ولواؤها المنشورُ |
|
|
مفضالُها معطاؤها مطعامُها |
قَمقامُها[٤] صمصامُها المشهورُ |
|
|
بوجوده وبجوده لذوي العلى |
والمجتدين[٥] بشاشةٌ وسرورُ |
|
|
بعطائه وسخائه ورجائه |
طرفُ الذي يرجو نداه قريرُ |
|
|
يا أيها المولى الذي بوجوده |
ربعُ المكارِم والعلى معمورُ |
|
|
سمعاً أبيتَ اللعنَ نظم لآلىٌ |
لك ما حكاه اللؤلؤُ المنثورُ |
|
[١] الموئل: الملجأ.
[٢] فيه جناس الاشتياق.
[٣] السبسب: المفازة، والجمع: سباسب.
[٤] القمقام: السيّد الكثير الخير الواسع الفضل.
[٥] المجتدين: السائلين للحاجة.