مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٨
٢ـ وكذا مناقشته لزين الدين بن علي الجبعي العاملي المعروف بالشهيد الثاني حول توثيق معاوية بن حكيم في كتابه «مسالك الافهام إلى تنقيح شرائع الإسلام» في كتاب النكاح، بقوله: «ناقش في الأوّل: بانّ معاوية بن حكيم وان كان ثقةً جليلاً إلّا أنّ الكشي قال: انه فطحي، وفي الثاني بأنّ فيه علي بن الحكم وهو مشترك بين الثقة وغيره، ومجرد الظنّ بأنّه الأوّل من حيث إنّ أحمد بن محمّد يروي عنه كثيراً غير كافٍ.
وفيه: أولاً، إنّ الحجّة غير منحصرة في الخبر الصحيح كما هو مفروغ منه في الأصول، خصوصاً في مثل هذا المقام الذي تعاضدت فيه الروايات التي عمل بها الأصحابُ، وَحَكَوا الإجماع على مضامينها، فمثلها لا يقدح الضعف في سندها، فضلاً عن أن تكون في قسم الموثوق ونحوة وثانياً: انه لم يثبت فطحيّته لاحتمال التعدد فيه»[١].
٣ـ وصاحب الجواهر يرى انّ الحسين بن أبي العلاء ثقة امامي لذا يعبّر عن روايته بالصحيحة فقال: «وحَسَن الحسين بن أبي العلاء بل صحيحه على الأصح فيه قال: سألت أبا عبد الله×...»[٢].
٤ـ كما انه يرى قبول رواية السكوني فقال: ... إن السكوني مقبول الرواية بل حكي الاجماع على العمل باخباره»[٣].
٥ـ كما انه يرى اعتبار علي بن أبي حمزة إذا كانت روايته قبل الوقف
[١] جواهر الكلام ٢٩: ١٠٨.
[٢] جوهر ٦: ١٨٦.
[٣] جواهر الكلام ٢١: ٦٨.