مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤٢
في الأوساط النجفية، وله مقلدون لأحكامه وآرائه التي طرحها في رسالته العمليّة، وكانت حاشيةً لرسالة أستاذه الشيخ صاحب الجواهر، والتي مثلت نتاجه العلمي الوحيد، بعدما عرف عنه كثرة أسفاره، حتّى وفاته سنة (١٢٩٠ﻫ ــ ١٨٧٣م) ودفن في موطنه مدينة النجف[١]، بالقرب من مرقد صاحب الجواهر ومرقد كاشف الغطاء وعلى مرقده قبّة مزينة بالكاشي، جدّد بنائها فی العصر الحاضر »الشاخص من الأسرة الکريمة الحجّة» الشيخ محمّدهادي آل راضي سنة ١٤٢٩ ﻫ ق.
ـ الشيخ محمّدحسن ياسين الكاظمي(١٢٢٠ـ ١٣٠٨ﻫ ـ ٨٠٥ ـ ١٨٩٠م):
هو الشيخ محمّد حسن بن ياسين، الدجيلي الأصل، ولد بمدينة الكاظمية ببغداد، ودرس فيها على لفيف من علماء المدينة، فأكمل هناك مرحلة المقدمات من دراسته الحوزيّة، التي أتمها في مدينة النجف على أيدي أشهر أساتذتها، ومنهم الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر[٢].
اشتهر الشيخ الكاظمي بالفقه والاجتهاد والورع والتقوى والنسك والعبادة، لذلك أمره أستاذه الشيخ صاحب الجواهر سنة (١٢٥٥ﻫ ــ ١٨٣٩م) بالتوجه إلى مدينة الكاظمية، ليكون وكيلاً عنه فيها، لان المدينة كانت تفتقر إلى مثل الشيخ الكاظمي، الذي لم يجد بُدّاً غير الامتثال لأمر أستاذه الشيخ صاحب الجواهر، ليبدأ من هناك مشواراً جديداً في المرجعية وتوجيه الناس، ومواصلة
[١] محسن الأمين، المصدر السابق ٦: ٤٤٥ ـ ٤٤٦.
[٢] علي بن محمّد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء، المصدر السابق ٤: ٢٤٠.