مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨٤
٧ـ خلوّه من الحشو والفضول والزيادات، وإعراضه عن البحوث غير المجدية، وقد نبّه على ذلك أكثر من مرّة.
٨ ـ حرص مؤلّفه على الإحاطة بكلّ ما يرتبط بالمسألة من جميع الحيثيات والجهات حتّى أنّه لو ضاق به الكتاب وعد بكتابة رسالة مستقلّة في ذلك البحث أو أرجع إلى رسالة قد كتبها فيه، كما تكرّر ذلك منه في أكثر من موضع، ممّا يعكس شدّة عنايته وحرصه في متابعة المسألة والتعمّق فيها.
٩ـ إحاطته بالفقه من أوّله إلى آخره ـ من الطهارة إلى الديات ـ وهذا ما يحتاج إلى تأييد وتوفيق إلهيّين، فكم من موسوعة فقهية لم تكتمل أو حذف مؤلّفها بعض بحوثها.
١٠ ـ الموضوعية في تبنّي الرأي في المسألة الفقهية، فتراه في كتاب الجهاد[١] ـ في حكم مال الحربي الذي عقد لنفسه الأمان إذا مات ـ يستوجه ما اختاره أحمد بن حنبل، يقول+: «... ولكن الإنصاف عدم خلوّ ذلك عن بحث ونظر إن لم يكن إجماع ؛ ضرورة ملكيته لمن في يده المال، لكونه مال حربي قد استولى عليه، بناءً على انتقاض الأمان فيه بالموت، بل لا يخلو ما سمعته من ابن حنبل من وجه».
١١ ـ معالجته لبعض المسائل والفروع التي لم يحرّرها الأصحاب وغالباً ما يشير إلى ذلك.
[١] المصدر السابق ٢١: ١٠٤ ـ ١٠٥.