مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٢٨
«قرآنا في الاحكام الشرعية وفرقاناً في العلوم الفقهيّة فائقاً من تقدمه إحاطة وجزالة واتقاناً وانموذجا لمن تأخر عنه ولساناً»[١] .
فأراد الشيخ بشرحه له أن يكشف عن كنوز هذا الكتاب وان يصحح اخطاء مَنْ وقع فيها مَنْ شَرَحهُ قبله.
ومن نافلة القول التاكيد على أنّ كتاب الشرائع كان عنواناً لدروس المدرّسين في الحوزة العلمية في الفقه الاستدلالي وكان محور الدراسات الفقهيّة، ولذا اهتم به العلماء لعبارته الواضحة ودقته في تقريب المعاني.
وقد زاد من أهميّة الكتاب شرح صاحب الجواهر لإضافته إليه فروعاً فقهيّة كثيرة وجدت بعد زمن صاحب الشرائع لم يتعرّض لها صاحب الشرائع. واما الشروح التي انطلقت لكتاب الشرائع زمن الشيخ صاحب الجواهر: فمنها:
١ـ (شرح الشرائع) للسيد صادق بن علي الأَعرجي الحُسيني (ت١٢٠٤ﻫ ـ ١٧٩٠م).
٢ـ و(معارج الأحكام في شرح مسالك الافهام وشرائع الإسلام) للسيد محمّد حسين ابن المير إبراهيم الحسيني (ت١٢٠٨ﻫ ـ ١٧٩٤م).
٣ـ (شرح الشرائع) للشيخ إبراهيم بن محمّد بن عبد الحسين الجزائري (ت١٢١٢ﻫ ـ ١٧٩٨م).
٤ـ (مناهج الأحكام) لعبد بن أميد الرشتي (كان حياً سنة ١٢٢٥ﻫ ـ ١٨١٠م).
[١] جواهر الكلام ١: ٢.