مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٧
|
هو مرجع العُلماءِ حيثُ تقسّمت |
آراؤُها فترَى إليهِ مآلَها |
|
|
يا مَنْ إذا لاذَ العفاةُ بربعِهِ الـ |
ـمعمور أولاها نَدَىً وأنالَها |
|
|
أو إن دَعَتْ في العالَمِينَ مروعةٌ |
فهو المُلبّي في النِّداء أنا لَها |
|
|
قلَّدتَ أعناقَ العِباد (جواهراً) |
ما فضّ غيُرك في الوَرى أقفالَها |
|
|
أحكَمتَ عُروةَ قفِلها وكشفتَ عن |
أسرارِ شرعةِ أحمدٍ أشكالَها |
|
|
ولانتَ مصباحُ الخليقة أصبحت |
بهُداك تفرُقُ رشدَها وضلالَها |
|
|
بشعارِ كعبتِكَ المنيفِ تعرَّفت |
مِن حجِّها إحرامَها إحلالَها |
|
|
وإليكَ أوكلتِ الخلائقُ أمرَها |
أحكَامَها آمالَها أعمالَها |
|
|
للهِ مفخرُك الذي لو طاولَ الـ |
أفلاك من حَلَباتِهنّ لطالَها |
|
|
للهِ فَرعاكَ اللذان تسنَّما |
مِن ذُروة المجد الرّفيعِ ظلالَها |
|
|
ذو الفَخرِ إبراهيمَ مَنْ مِن كفّه |
يَسقي العُفاةَ[١] لدى النوَالِ زلالَها |
|
|
وخَدينُهُ الحِبُر[٢] الذي زُفّت له |
بكرُ المعالي عِزّها وجمالَها |
|
|
ما غايةٌ في المكرماتِ بَدَت له |
إلا على رَغمِ الحَسُود سَعَى لَها |
|
[١] العفاة: أصحاب الحاجات والمعوزون.
[٢] الحبر: الغزير العلم، وبه سمّي عبد الله بن العباس رضي الله تعالى عنهما، فقيل فيه: الحَبر وهو بفتح الحاءِ وكسرها، والكسر أفصح، لكن شاع بالفتح.