مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٩
|
سَمعاً رعاكَ اللهُ نظمَ مخلصٍ |
فيك أتى سَهل القيادِ سَلِسا |
|
|
لا زالَتِ الأفراحُ تترى أبداً |
عَليكَ في كلِّ صباحٍ وَمَسا |
|
|
*** |
وقد هزت قصيدتُه هذه بعض شعراء عصره[١]، فنظم على رويّها قصيدةً مدَح بها الشاعر المذكور بما هو أهله، وقد آثرنا إثباتها هنا إحياء لذكر من قيلت فيه وإن كانت خارجة عن موضوع هذا المجموع.
|
صُبحُ وِصالِ الحبِّ قد تنفَّسا |
من بعد ما ليلُ الصدُود عَسعَسا |
|
|
فرُحتُ من راحِ الهنا مُصطَبِحاً |
بعد اغِتباقي من عَنَاءٍ أكؤُسا |
|
|
وبَعدَ رشفِ ريقِ ثغرٍ أشنَبٍ |
هيهاتَ أن ألثِمَ ثغراً أُلعِسا |
|
|
ذو طلعةٍ كالشَّمس حُسناً كلّما |
وجّهتُ طرفَ الطَّرف عنها شَمَسا |
|
|
مِن فلكِ الأطلس لاحَ طالعاً |
بدرٌ كساهُ الحُسنُ ثوباً أطلَسا |
|
|
تكلّفَ البدرُ ليحَكي وجهَهُ |
لمّا خَيالَه عليه انعَكَسا |
|
|
طَرفُ السُّها لو لم يحاوِل أن يَرَى |
منه الخيالَ موهِناً ما نَعَسا |
|
|
وخَدُّه القِرطاسُ مما وجَّهَتْ |
له العيونُ أسهُماً تقَرَطَسا |
|
[١] هو الشاعر المشهور عبد الباقي العمري، (ت سنة ١٢٧٨هـ ق) وتجدها في ديوانه: ٢٦٣.