مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٩٠
ومنها ما رويته: عن شيخنا وسيدنا الميرزا مهدي الشهرستاني قدس الله نفسه ، عن الشيخ الأجل ، والمولى البدل ؛ الشيخ يوسف صاحب الحدائق بطرقه المشار إليها.ومنها ما رويته: عن شيخنا الممجد ؛ الشيخ محمّد بن الشيخ حسين بن عبد الجبار ، عن أبيه ، عن الشيخ الفاخر ؛ الشيخ ناصر بن محمّد الجارودي القطيفي ، عن شيخه الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي ، عن الشيخ سليمان الماحوزي كما تقدَّم.(ح) وعنه، عن الشيخ يحيى بن عبد علي ، عن شيخيه ؛ الشيخ حسين الماحوزي والشيخ ناصر الجارودي بالأسانيد المتقدِّمة.ومنها: عن الشيخ الأسعد الشيخ أحمد ابن الشيخ حسن الدمستاني ، عن الشيخ عبد علي المذكور ، عن الشيخ عبد الله المذكور بالأسانيد المتقدِّمة.(ح) وعنه، عن أبيه ؛ الشيخ حسن ، عن الشيخ عبد علي، وعن الشيخ عبد الله بن صالح المذكور بطرقهم إلى مشايخهم المتّصلة إلى الشهيد الثاني بطرقه المتعددة على ما في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد المتّصلة بأرباب الكتب من الأصول والفروع والعربية وغيرها ؛ فأجزت له أدام الله توفيقه أن يروي عنّي جميع ذلك إجازة عامة بطرقي المتّصلة إلى أهل الكتب من الخاصة والعامة، له ولمن شاء ، مشترطاً عليه ما اشترط عليّ مواليّ وساداتي صلّى الله عليهم أجمعين، وما اشترط عليّ مشايخي قدس الله نفوسهم ، وطهّر رموسهم من: تقوى الله ، ومن التثبت، والتوقف ، وشدّة الفحص، وعدم التسرع ، وكثرة التدبّر، والنظر في مزايا الاحتمالات بنظر الأسباب ؛ فإنها هي العمدة في هذا الشأن عند أولي الألباب ، وشدّة الاحتياط مادام اعتبار المرجوح ممكنا، والأخلاص والصدق في النية والعمل، فإن ذلك ملاك الأمر، والإكثار من ذكر الدار الأخرة ؛ فإنه يسدد الفاكرة، ويجلو القوة الباصرة ، وألا ينساني من الدعاء في مظان الإجابات ، وأن يجريني على خاطره الشريف في الحياة والممات . وكتب العبد المسكين: أحمد بن زين الدين الأحسائي، والحمد لله أولاً وآخراً وباطناً وظاهرا)، وختمه البيضوي.
(أحمد بن زين الدين)