مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٧٨
|
لو يجدي في البين العتابُ (م) |
لكنتُ أقره عتابا |
|
|
ولكنتُ أنّبْتُ النوائبَ (م) |
حيثُ نابتْ مَنْ أنابا |
|
|
لكن رأيتُ الاحتمالَ (م) |
لما عرى أوفى ثوابا |
|
|
فوكلتُ لله الأمور (م) |
وقلتُ صبراً واحتسابا |
|
|
*** |
وللحاج قاسم الجصّاني في رثائه أعلى الله في الملأ الاعلى ذكره.
|
اللهُ أكبرُ ركنُ الدِين قد ظَعَنا |
والعِلمُ مِنْ بَعدِه تَاللهِ قد دُفِنا |
|
|
خطبٌ عرى فأصابَ الدينَ فادحُه |
وأورثَ المسلمين الثكلَ والحزنا |
|
|
رزءٌ عظيمٌ له الشمُّ الجبالُ هَوَتْ |
وانهدَّ من شامخات العلم كلُّ بنا |
|
|
وأصبحتْ عرصاتُ العلمِ دارسةً |
من بعد فَقدِ الذي كانتْ له وطنا |
|
|
قضى الذي كان بحراً للعلوم ومَنْ |
قد نابَ في عصره عن عترةٍ أُمنا |
|
|
للهِ من فادحٍ فَتَّ القلوبَ ومن |
رزيّةٍ أورثتنا الوجدَ والمِحَنا |
|
|
يا دهرُ خلَّفتنا من بعد فَقدِ أبى |
عبدِ الحسينِ بأشجانٍ وطولِ عنا |
|
|
ردَّيتنا وجميعَ المسلمين معاً |
والدينَ والعلمَ والتقوى رداءَ ضنا |
|
|
مَنْ مبلغُ العلماء اليوم أنّ به |
عميدَهم عنهم بالكره قد ظعنا |
|