مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥١
الثقلين المتواتر عن النبيّ’ فيه دلالة واضحة على حجيّة القرآن صريحة وظاهرة، خصوصاً مع عطف أهل البيت* على القرآن، وهذا يدلّ على ان القرآن مستقل بالأفادة واهل البيت مستقلون بالافادة.
كما ان الأئمّة استدلوا بالقرآن على الاحكام الشرعية ومن الأمثلة على ذلك ما ورد من أنّ الإمام× حينما سُئل عن المرارة توضع على الاصبع حال الوضوء، إذ قال الإمام×: يعرف هذا واشباهه من كتاب الله: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ[١].
هذا وقد استدل فقهاء الشيعة في الاعصار والامصار المختلفة بالقرآن الكريم، وكتاب من لا يحضره الفقيه مملوء منه سيما كتاب المواريث[٢] .
ثُمّ ان الشيخ صاحب الجواهر: يدقق في سياق الآيات القرآنية التي يكوّن له دخل في ظهور الآيات[٣].
كما انه لم يكتف بآيات الاحكام في استنباط الحكم الشرعي، بل يلاحظ الآيات الأخر التي لم تكن في الأحكام والتي لها مناسبة بتلك، المسائل الفقهية[٤].
كما أنّه يستشهد بظواهر القرآن في غير المسائل الفقهية الفرعية[٥].
[١] الكافي ٣: ٤٢، باب٢١ ح٤.
[٢] راجع من لا يحضره الفقيه، للصدوق ٤/ ٢٥٥ وما بعدها.
[٣] راجع ح٢٩، ٤٠١.
[٤] راجع ١٦/ ٣٢٧ و٣٥: ٣.
[٥] راجع ١٦/ ٢٨٥ و٢٩: ٣٩٨.