مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٧٨
الاصحاب والعلماء الاطياب قدس الله ارواحهم وغرست في باطن قلبه كل ما ينبغي أن يغرس من التحقيق القويم والقسطاس المستقيم والفرقان الذي يفرق به بين الحق والباطل ثم استنطقته فوجدته والحمد لله كما اردت بل فوق ما تمنيت مجتهدا مطلقاً في جميع الابواب بل هو في اعلا مراتب الاجتهاد كما هو في اعلى مراتب التقوى والسداد قد وهبه الله تعالى روحاً من امره يهتدي بها لكل مشكل وقذف في قلبه نورا يتضح به له كل معضل بعد ان علم انه أهل لذلك فانه اعلم حيث يجعل رسالته فالواجب على كل متدين ان يوفيه حقه بعد ان ارتضاه الله تعالى شانه حاكما بين العباد وخليفة في البلاد وجعل الراد عليه رادا عليه وعلى رسوله والأئمة الطاهرين واختاره امينا على وحيه وحجة على خلقه فلا يتوقف احد في الرجوع إليه في كل امر يرجع إلى المجتهد المطلق من قطع خصومة ودفع حق الإمام روحي له الفداء والأخماس والزكوات ومجهول المالك واللقطات ومال الايتام وارث من لا وارث له وغير ذلك مما يرجع به إلى الحاكم في هذه الازمنة فان الواصل إلى يده واصل إلى يد الله تعالى شانه ويد اوليائه وقوله قولهم وحكمه حكمهم وقبضه قبضهم ودفعه دفهم والله الموفق لي وله والمؤيد والمسدد والرقيب والحافظ والهادي والمرشد وهو خليفتي عليه ورجائي منه ان لا ينساني من الدعاء في اوقات الخلوات ومظان الاجابات فان لي عليه حق الابوة الروحانية كما اني لا انساه انش كذلك مماله من حق البنوة وكتب بيده العبد العاثر خادم علوم آل محمّد صلى الله عليه وآله المقصر القاصر محمّد حسن بن المرحوم الشيخ باقر رحمه.».