مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٧
الذي كان عنده إلى مكتبة السيّد الحكيم لتتم الدورة كاملة فكان الملّاك يعارضون ذلك بحجة انهم يحفظونها، فما كان جواب الجدّ إلّا ان قال لهم، فلماذا بعتم بقية الاجزاء؟! ثُمّ وافقوا على اهداء الجزء الذي عند الجدّ إلى مكتبة السيّد الحكيم.
ولقد كنت صغيراً في ديوان الأسرة اسمع هذه الحكايات في الديوان. ومن الحكايات أيضاً انه في زمن الزعيم الديني الشيخ جواد جاءت لجنة من اسطنبول وأرادوا شراء المُسَوَّدةِ للجواهر باربعمائة ليرة عثمانية واراد الشيخ جواد البيع، ولكن استشار السيّد أبو[١] الحسن الأصفهاني الذي كان هو المرجع آنذاك فلم يوافق على البيع خشية ان تتلف هذه النسخة الخطية بيد بعض المتعصبين من أهل السنّة، وقد كتب إلى الشيخ جواد بحوالة على احد رجالات الهند باربعمائة ليرة، فذهب الشيخ جواد إلى الهند واستلم المبلغ ولم يبع هذه الخطيّة.
ولكن من المعلوم: ان مبيضة الجواهر الخطيّة التي كتُبت بواسطة الكتّاب ولكن راجعها الشيخ صاحب الجواهر وله عليها تعليقات بخطه هي موجودة في مكتبة الجدّ الشيخ عبد الرسول الجواهري وهي وقف إذ اشتراها بعض الأخيار واوقفها لأجل الاستفادة منها في الطباعة وللمراجع
[١] أبو الحسن أسمُهُ وليس كُنيتَهُ ولِذا لا تجري عليه أحكام الأسماءِ الخمسةِ على أَحَدِ قَوْلينِ، ولو كانت كُنْيَةً لَوَجب أنْ يُقالَ:... استشارَ السيّدَ أبا الحَسَن ولا يُعَكّرُ على ذلك تَسمِيةُ أكبر أولادهِ بـ (الحسن) وهو السيّد الشهيد رحمه الله، وقد وهمَ المرحوم الأستاذ ضياء آل كاشف الغطاء في كتابه ((تاريخ النجف)) إذ جاء أسمُه فيه: السيّد محمّد تقي المعروف بالسيد أبي الحسن وهو خطأ بيّن.