مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٧٣
ولجناب الشيخ يونس بن مظفّر في رثائه+.
|
جَلَلٌ ألمّ على الكرامِ فهالا |
وَأمالَ عَرشَ المَكرُماتِ فَمالا |
|
|
جَلَلٌ له اسودَّ البلادُ وأرجفَ |
السبعَ الشدادَ وزُلزلتْ زِلزالا |
|
|
لو أنّه بالشهب حلّ لقضّها[١] |
أو بالجبال لقلقلَ الأجبالا |
|
|
يوماً به ألوى القضا بمحمّدِ (م) |
الحسنِ الزكي مآثراً وفعِالا |
|
|
قل للأُلى شدّوا الرحالَ فلا أرى |
أحداً تَشدُّ له الأنامُ رِحالا |
|
|
قد كانَ بحرَ ندىً وغاضَ عبابُهُ |
فالناس تحسو بعدَه الأوشالا |
|
|
علمً سوى المعروفِ لم يَعرِفْ ولم |
يَعقِدْ على غير التقى سربالا |
|
|
ويعولُ في أهل الزمان تكرّماً |
فكأنّهم كانوا عليه عيالا |
|
|
يا صارفَ الأهوال عنّا مَنْ بنا |
خَلَّفتَ بعدك يَصرفُ الأهوالا |
|
|
هل كيفَ لم تعولْ شريعةُ أحمدٍ |
حزناً وكنتَ لها حمىً وثمالا |
|
|
لكن ضربتَ من العلومِ جواهراً |
مثلاً فعزَّتْ في العُلُوم مثالا |
|
|
ذهبتْ فضيلتُها بكل فضيلةٍ |
للعالمين أواخراً وأوالا |
|
|
تُنبِيكَ عن حِكَمِ الجليلِ كأنَّما |
جِبرِيلُ أنزَلَ آيها إِنزالا |
|
[١] قضها: هدمها.