مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٢٨
نصّ المترجمون على جمهرة غفيرة من تلامذته، حتّى قيل: إنّه لم تخلّ بلاد للشيعة من تلميذ من تلامذته يكون مرجعاً للناس في الأحكام، وقد قيل إنّ عددهم يبلغ الألف، وكانت مدرسته أعظم مدرسة يجتمع فيها الأفاضل.
كما أنّ من سعة اُفقه وبعد نظره أيضاً تنصيبه للشيخ الأعظم الأنصاري& من بعده في أمور المرجعيّة خلفاً له، فلم تقتصر جهوده وعظمته على تأليف الجواهر حسب، وإن كان هذا وحده ليس بالشيء القليل، بل كانت له عناية فريدة بتربية تلامذته أبطال الحوزة العلمية الذين تبوّأوا بعده منصّة الزعامة الروحية المطلقة، كما يقول الشيخ المظفّر[١].
ومن الأفذاذ والعلماء الذين تربّوا على يديه نذكر:
شيخ العراقين الأجلّ الشيخ عبد الحسين الطهراني، والميرزا حبيب الله الرشتي، والشيخ الأعظم الأنصاري ـ وكان حضوره في درسه تشرّفياً أوآخر حياته ـ والسيد محمّد الشهشهاني، والشيخ محمّد حسن آل ياسين، والشيخ محمّد باقر الأصفهاني ابن صاحب حاشية المعالم، والحاج الملا عليّ الكني، والشيخ جعفر التستري، والشيخ حسن المامقاني، والشيخ محمّد حسين الكاظمي، والسيّد إبراهيم ابن السيّد صادق اللواساني، والشيخ زين العابدين الحائري، الشيخ راضي ابن الشيخ محمّد النجفي، والسيد عليّ حفيد بحر العلوم، والشيخ محمّد رضا ابن الشيخ موسى آل كاشف الغطاء، والفاضل الإيرواني، والسيد حسين الترك، والشيخ محمّد حسن الشرقي، والشيخ جعفر الأعسم، وسلطان العلماء، والسيد محمّد الهندي، والحاج
[١] انظر مقدّمة الجواهر (للمظفر) ١: ٢ ـ ٣.