مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٩٢
|
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ فَقْيِهٍ[١] جِهْبَذٍ عَلَمٍ |
جِيْدُ (ألشَّرائِعِ) بألْأَعْلاقِ حَلّاهُ |
|
|
حازَ (ألرِّيادَةِ) في أسْتِعْمالِ (مُصْطَلَح) |
لِغَيْرِهِ في كِتابٍ ما رَأَيْناهُ |
|
|
وفي (أْلوُرُوْدِ) وَفي لَفْظِ (ألَحكومَةِ) ما |
تُنْبي دَلالَتُهُ عَمّا قَصَدْناهُ |
|
|
إِذِ إِنَ ذَيْنِ لَهُ بألسَّبْقِ قَدْ شَهدا |
وَلمْ يُحِرّرْهُما بِألنَّصِّ إلّاهُ |
|
|
وَكمْ لَهُ بَسْط تحقيقٍ بِمَسْأَلَةٍ |
مَنْ جاءَ مِنْ بَعْدِهِ عَنْهُ تلَقّاهُ |
|
|
واليَوْمَ طالَعَنا ألْمَوْلى ألْفَقْيهُ أَبُوْأل |
جَوادِ حافِدُهُ[٢] في نَشْرِ ذِكْراهُ |
|
|
قَدْ جاءَ يَشْرَحُ مِنْ آرائِه نُخَباً |
بُمْجَملٍ، مُبْتَغِي ألتَّفْصيلِ أَغْناهُ |
|
|
وَألْمجْدُ في مُنْتَهى ألإِحكام[٣] أَرَّخَهُ: |
أبو ألْجَواد تُراثُ ألْفِقْهِ أَحّياهُ |
+ ٤٠ (٩) + (٤٥)(١١٠١)(٢١٦)(٢٥)
الأقل عبد الستار الحسني عفا عنه المليكُ الغفّار
سنة ١٤٣٦ﻫ
[١] الجِهْبَذُ بكسْرِ ألجِيْمِ، وَفَتْحُها خَطَأٌ فاحِشٌ وإنْ كانَ هُوَ الشّائع اليوم.
[٢] الحافِدُ: الحَفيّد.
[٣] في عبارةِ (في مَنتهى الإحكام) توريةٌ بإضافة قيمة (الميم) وهي أربعون إلى مادّة التاريخ وبهايتهمّ المقصود.