مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٥
ونظم على هذا الروي وكتبها على هامش هذه القصيدة فقال:
|
ومولَعين بحرماني وصالَهُمُ |
حتّى عَشِقتُ بهم صَدّاً وحرمانا |
|
|
لا نلت وصلهم إن رمت بعدهم |
صبراً وكيف يطيق الصبر سلوانا |
|
|
يا دهرُ هلْ لك عن احبابِنا خبرٌ |
جدُّوا إلى الشرق أو للغربِ اظعانا |
|
|
منازلٌ اقفرتْ لما نَوَوا ظعنا |
واستبدَلوا بالحَشى عنهنّ أوطانا |
|
|
كففتُ واكفَ دمعي في الطلول ولي |
كفٌّ يسائلُ أين الركبُ قد بانا |
|
|
ان واعدوك عَدَوا أو واصلَوا فصَلوا |
أو صالحَوا مَنَحوا الأحشاءَ نيرانا |
|
|
جدَّتْ ركائبُهُم في سيرهم فَسَرَتْ |
قلوبَنا إثرهم مثنى ووحدانا |
|
|
لئنْ عفا بَعدَهم رسمُ فلا عَجَبٌ |
حُكمُ البِلى للذي سامَوه هجرانا |
|
|
أو ان بكى الطرفُ من بينٍ معارفَه |
فقد اقامَ عليه القلبُ برهانا |
|
|
للهِ ايامُنا والدارُ جامعةٌ |
منادِماً في الهوى حُوراً وولدانا |
|
|
أمستْ تُديرٌ علينا مِنْ سُلافتِها |
لحناً ومن رِيقها المعسولِ ألحانا |
|
|
فبتُّ أسقي الهوى من خمرِ ريقتِها |
وبُتْنَ يوقِرن لي بالعتبِ آذانا |
|
|
فقلتُ طابت لنا البشرى فانَّ إلى |
اكنافِ ربعِ امينِ اللهِ مأوانا |
|