مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨١
وللشيخ أحمد قفطان من قصيدة يرثي بها العلامة المغفور له السيّد أبي القاسم بن السيّد محمّد باقر ويعزّي الشيخ صاحب الجواهر+
|
عزاءً وإن عزّمنّا العَزاء |
فذلك شأنُ عوادي الليالْ |
|
|
لكم سلوةٌ بذرى سَيّدٍ |
تميَّز فيه الهدى والضلالْ |
|
|
«محمّدها»[١] في صفاتِ الكمال |
«وأحسنُها» عند بذلِ النَوال |
|
|
أفاد الشريعة من فضْلهِ |
(جواهرَ) أزرت بعقدِ الّلآل |
|
|
إمامٌ روى خَبَرَ الفضل عن |
جُدودٍ تَساموا بحُسنِ الفِعالْ |
|
|
*** |
أقول: أن القصيدة النونية للشيخ إبراهيم قفطان هي قصيدة طويلة ذكرها في شعراء الغري[٢] واليك القصيدة باكملها:
|
مَنْ ناشدٌ لي بأرض الريّ سكّانا |
حدا بها البينُ ليتَ البينَ لا كانا |
|
|
خفّتْ ظعائنُهم عنّي وما عِلموا |
أحشاي حفّتْ بذاك الظعنِ اظعانا |
|
[١] في قوله (محمّدُها) و(أحسنُها) تلميح لطيف باسم الممدوح، وهو شيخ الطائفة المجتهد الاكبر الإمام الشريف الشيخ محمّد حسن النجفي (صاحب الجواهر) رضوان الله تعالى عليه.
[٢] شعراء الغري ١: ٦٢ ـ ٦٣.