مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٦٧
|
سبطِ الفتى المهدي مصباحِ الهُدى |
بحرِ العُلُوم العَليمِ[١] الطمطامِ[٢] |
|
|
وسقى ضريحاً ضمَّ خيرَ معظَّمٍ |
من صَيَّبِ الرضوان أوطفُ هامي[٣] |
|
|
وعلى قُبورٍ جاورتْه بقربها |
منه جميلُ تحيّتي وسلامي |
|
|
*** |
ولجناب الشيخ طالب البلاغي في رثائه رفع الله شأنه.
|
عسى زمنٌ بالمنحنى ولعلَّما |
يعودُ فيشفي من غَرام مُتيَّما |
|
|
لعلَّ الهَنا يوماً أراه وليتما |
وهلْ نافعٌ قولي لعلَّ وليتما |
|
|
رعى اللهُ ليلاتي بمنعَرَجِ اللِّوى[٤] |
فكم بتُّ فيها بالسُّرورِ مُنَعّما |
|
|
وحيّا الحَيَا[٥] سفحَ العقيقِ ورامَةٍ[٦] |
فكم أولياني سالفَ الدّهرِ أنعُما |
|
|
قفا بي على ربعٍ لعلوةَ باللِّوى |
لِنشفي فؤاداً بالهيامِ تقسَّما |
|
[١] العيلم: البحر.
[٢] الطمطام: معظم ماء البحر.
[٣] أوطف: السحاب المسترخي الجوانب ؛ لكثرة مائه.
[٤] اللوى: ما التوى من الرمل، أو منقطع الرمل، والجمع ألواء.
[٥] الحيا: المطر.
[٦] رامة: موضع.