مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٦٦
|
جانبْت للهِ المضاجعَ جاهداً |
في الدِّين والأحكامِ بالإحكامِ |
|
|
حتّى دعاكَ إلى مُقامِ لقائِه |
فحباكَ بالإعزاز والإعظامِ |
|
|
لو لا بَنوك الغُرُّ[١] أكرَمُ فتيةٍ |
لقَضَيْتُ نحبي قَبل حِينَ حِمامي[٢] |
|
|
منهُم حَليفُ[٣] الجودِ إبرهيمُ مَنْ |
حازَ العُلى والمجدَ قَبلَ فِطامِ |
|
|
وشقيقُهُ عبدُ الحسين مَنِ ارتقى |
رُتباً على هامِ السِّماك[٤] سوامي |
|
|
وحسينُ ذو الفخرِ الجليِّ وصِنوهُ[٥] (م) |
الزاكي عليٌّ بغيتي ومرامي |
|
|
ما أنتُمُ فينا سِوى حلمائِنا |
عظمائِنا علمائِنا الأعلامِ |
|
|
سُدتُم بني العليا بأعظمِ سؤددٍ |
لم تدنُ منه هواجسُ الأوهامِ |
|
|
وسبقتُمُ في حَلبةٍ[٦] قد أحجَمَتْ |
غُلبُ الرجالِ بها عن الإقدامِ |
|
|
ولنا العزا بالسيّد العَلَمِ التقي |
أبي النّدى[٧] والفضلِ والأنعامِ |
|
[١] الغرّ: السادة الأشراف.
[٢] الحمام: الموت.
[٣] حليف: ملازم.
[٤] السماك: نجم.
[٥] صنوه: شقيقه.
[٦] الحلبة: ميدان سباق الخليل، والجمع حلائب، على غير قياس.
[٧] الندى: الكرم.