مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٥٩
وللشيخ إبراهيم قفطان في رثائه طاب ذكره.
|
يا دهرُ حتّى أنتَ مِلتَ عِمادا |
وسَلَبَت حتّى مَنْ هداك رَشَادا |
|
|
زعزعتَ شاهقَها الذي رَجَّت له (م) |
الأرضون فانهالتْ رُبىً ووهادا |
|
|
وحَشَدتَ ما بين الفضا زُمرَ[١] القضا |
جُنداً أخفتَ لِنصرِه الأجْنادا |
|
|
فلأنتَ أقصرُ ساعداً لو لم يكنْ |
لبّى لداعي رَبِّهِ إذ نادى |
|
|
وفتكتَ في نُوّابِ آلِ محمّدٍ |
فارتادَ صَرفُك[٢] جمعَهم وأبادا |
|
|
حتّى ارتقيتَ محَجَّة الإسلام (م) |
والدّاعي الأنامَ إلى الهدى إرشادا |
|
|
كافي المروعةَ كافلاً أيتامَها |
كالي[٣] الشريعةَ أن تميلَ عمادا |
|
|
مصباحَ شرعتِها صباحَ رشادِها |
وأمينَها والجِهبِذَ[٤] النقّادا |
|
|
من يُنجحُ الآمالَ مَنْ تزكو به (م) |
الأعمالُ من عَهِدت يداه عهادا |
|
|
جَلَلٌ أطلّ على العراقِ فارجفَ (م) |
الأقطارَ منه بوادياً وبلادا |
|
|
بل عطّلَ الأفلاك وانزعجتْ له (م) |
الأملاك[٥] بل عرشُ المهيمن مادا |
|
[١] زمر: جمع زمرة: وهي الفوج والجماعة.
[٢] الصرف: النوائب.
[٣] كالي: مراع مراقب.
[٤] الجهبذ: النقاد الخبير بغوامض الأمور.
[٥] الأملاك: حمع ملك، والمراد صاحب الجواهر الأمر والسلطان.