مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٥٥
ولجناب الشيخ محمّد علي العاملي في رثائه طاب مثواه.
|
مَنْ غالَ شِرعَة أحمدٍ من غالَها |
وَدَحا[١] بصدِر قناتِها وأمالَها |
|
|
مَنْ غالَها مَنْ فلّ[٢] سيفَ حُماتِها |
مَنْ ذا أبادَ سراتَها[٣] ورجالَها |
|
|
ما بالها تُزجي[٤] الحنينَ كأنّها |
ثكلى تَرِنُّ[٥] وتشتكي ما نالَها |
|
|
اللهُ أكبرُ يا لها مِن نَكبَةٍ |
سحبتْ على وجهِ الهدى أذيالهَا |
|
|
اللهُ أكبرُ أيّ جُلّى[٦] أُنزِلتْ |
أم أيُّ نازلةٍ رَمَت أثقالهَا |
|
|
اللهُ أكبرُ أيُّ غاشيةٍ علَتْ |
وجهَ البلادِ فزُلزِلتْ زلزالهَا |
|
|
اللهُ أكبرُ أيُّ طودٍ قد هوى |
فعلا القَتَام[٧] جنوبَها وشمالهَا |
|
|
هذا الذي كانتْ به أمُّ العلى |
محميّةً زمناً وكانَ ثِمالهَا[٨] |
|
[١] دحا: رمى.
[٢] فل: ثلم وكسر.
[٣] سراتها: أشرافها ورؤسائها. والمفرد سري.
[٤] تزجي: تسوق.
[٥] ترن: تصيح.
[٦] الجلّى: الأمر العظيم، والجمع الجلل.
[٧] القتام: الغبار الأسود.
[٨] الثمال: الملجأ والغياث.